إذا عرضنا على الياباني المسلم حديثا، النص القرآني الحالي نصا قرآنيا (معتمدا) بالحرف الحديث، فإنه لن يتردد على الاطلاق، على الاطلاق، باختيار النص الحديث، ومن خلال ٢٨ رسما فقط للحروف العربية، سيعود بعد أسبوع من التدريب وهو في مرحلة جيدة من التهجئة، وهذا ما لم ولن يحلم به أحد من خلال الحرف الحالي. ولله الحمد وحده.