الالفة ثم التحيز

كثيرا ما يتم الميل للمألوف لانه يبدوا اكثر امانا للنفس و لا يتطلب جهدا للتغيير.

لكن ذلك قد يكون سبب الانكفاء على النفس والتقهقر.

عند حديثنا القادم عن الحرف العربي الحالي ومشاكله، فلا شك أن الكثير قد يتحيز لهذا الحرف لأننا الفناه وتعلمناه واحببناه بهذه الصورة.

لكنني ارجوا ان ننظر الى الامر بالحياد ما امكن، وان نفكر في انطباع اطفالنا الطلاب، الجيل الجديد القادم لحمل راية الحرف العربي، ومن وجهة نظر أخرى، للأجنبي الذي يريد تعلم اللغة العربية وقراءة القرآن.