الترميز في القرآن الكريم

استخدم الترميز في المصحف الشريف من خلال كتابة رموز معينة تعنى باحكام التجويدمثل علامات الوقف والوجوب والجواز ومواقع السجود وتقسيم اجزاء القرآن واحزابه، بطريقة دقيقة وناجحة، وهناك مصحف مكتوب بالترميز والالوان المخصص لاحكام التجويد

استخدم الترميز الرياضي في القرآن الكريم في الكثير من المواضع مثل

(ولبثوا في كهفهم ثلاث مئة سنين وازدادوا تسعا) (٣٠٠ + ٩) 

وَوَاعَدْنَا مُوسَىٰ ثَلَاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً) (٣٠ +١٠ =٤٠) 

واستخدم ترميز اخر له مكان خاص وطريقة خاصة بالقراءة

ومن أشهر المواضع مثل 

فواتح السور (الم ـ طسم – الر ـ كهيعص ….) 

غير أن طريقة الكتابة بالحروف المتصلة في فواتح السور، جمعت الحروف معا في صورة بصرية لكلمة، لكن المفارقة أنها يجب أن تقرأ منفصلة ( وجوبا في علوم القراءات القرآنية)، أي كل حرف على حدة، ألف لوحده لام لوحده وميم لوحده

والأولى أيضا – من وجهة نظري – ان يكتب كل حرف منفصلا على حدة، ليتطابق مع أسلوب القراءة…أليس كذلك.