استقلال الحرف

هناك فوارق كبيرة بين أحجام الحروف و مقاساتها، بحيث تسيطر بعض الحروف على ما يجاورها

نحن ألفناها على هذه الصورة منذ الطفولة لذلك نراها منسجمة، لكنها تبدو صعبة ومخيفة للوهلة الأولى أو بعد الإمعان فيها، لمن هو غير عربي أو يتعلمها

وغير مقبولة منطقيا

فمثلا إذا تجاور حرف مسنن مع العين او الغين أو الحاء او الجيم او الخاء بع تخ … الفرق في الحجم هنا ١٠:١

او الكاف الزنادي مع الميم … كم  – الفرق في الحجم هنا ٧:٢

أو الكاف التي تليها تاء والف  – الكتاب، نرى حرف التاء قد حشر، وقد طغى عليه الكاف – – الفرق في الحجم هنا ٥:١

والأمثلة كثيرة

هناك حاجة ماسة لاستقلال الحرف والخروج من هيمنة الحروف الكبيرة –

مساحة الحرف الخاصة – التنظيم في التوزيع للحروف – سهولة التمييز – السيادة العادلة لكل حرف

توقف تطور الحرف بعد فترة انتهاء الدولة العثمانية

“هكذا كتبها الأقدمون”،  “وهكذا كتبها فلان رحمه الله” 

جمل يكررها كبار الخطاطين كثيرا، لكنها لا تأخذ بالاعتبار حاجات الحاضر ولا تطلعات المستقبل