عند مقارنة الكثير من الأبجديات العالمية القديمة والحديثة، سنجد التشابه طبيعيا في تلك الأبجديات وذلك للأسباب التالية:
السبب الأول انهما تنتميان الى جذر واحد وهو الابجدية الكنعانية
السبب الثاني هو الميل البشري والمنطقي إلى رسوم معينة ، كخيارات قليلة لتتناسب مع مرونة استخدامها، فالميل البشري دائما ما يميل نحو المستقيم والمربع والمثلث والدائرة والتوفيق بينهما، ولن يميل الى الشكل السداسي مثلا، لأنه لن يكون عمليا وسيعتبر دائرة حينها
السبب الثالث هو الفطرة البشرية، التي تميل إلى المقاربة والتقليد والتبادل فيما بينها، خصوصا مع الأمم الاكثر ثقلا وتأثيرا، مثل الكتابة العبرية القديمة التي استخدمت أسلوب كتابة الآرامية المربعة، فإذا نظرنا للارامية المربعة ظنناها خطأ انها العبرية القديمة.
ان ازالة الزوائد التي أضيفت للحروف العربية والنقاط وفصل الحروف واعادة تموضعه خففت من عبء الحرف بشكل كبير، واظهرته حرفا جديد ملئ بالطاقة.