التكلفة الباهظة للمقاطع المضافة للحروف

بعد ان تعرفت على الابجدية العربية النبطية والتي هي أصل الأبجدية العربية اليوم، تفاجات أيضا بوجود الإضافات الكبيرة و الزائدة ، التي أضافها الخطاطون المسلمون، على العديد من الحروف، وتغيير زوايا تموضعها. 

مثل حرف

الدال،  أصله النبطي هكذا- اما الخط السفلي الزائد فهو من خط الوصل، 

حرف النون  ن  – نصفه الأيسر زائد وكذلك حرف القاف

أما هذه الحروف ج ح خ غ ع  فنصفها السفلي الكبير زائد 

وحرف الياء –  نصفه الأيسر زائد وهذا شكله الأصلي 

وكذلك حرف الصاد والضاد

وحرف الكاف يكتب كبيرا وبشكل يسيطر على ماحوله

هذه الزيادات كثيرة و كبيرة جدا و غير موفقة على الإطلاق، إضافة تراكما زخميا على الكتابة من دون فائدة أو منطق. حتى ان قلم الثلث يبالغ في تكبيرها وتضخيمها … انظروا

تخيلوا الخسارة الكبيرة ، عندما يكتب مئات الملايين او مليارات الناس على مدى مئات السنين،  وخلال فترة طويلة من اعمارهم حروفا بمقاطع زائدة لا داعي لها، وقتا وحبرا وورقا وتعقيدا، ولا تضيف فائدة.

هذه الإضافات التكويرية للحروف جعلت الخط العربي يشبه خيط اللفائف – دوائر متتابعة ومتداخلة، مما أضاف صعوبة وتعقيدا على المظهر.