سيتمكن الحرف العربي الجديد من فعل ٨٥٪ من كل ما يستطيعه الحرف الانجليزي، اما الـ ١٥٪ الباقية فهي بسبب سطر التشكيل، وهذا لا يمكن تجاهله لأنه من صميم اللغة العربية ومن أحد أسباب قوة اللغة.
وهذا يعني القدرة على ترميز الحرف العربي ليكون مناسبا للاستخدام في اللغات والبرمجيات الحديثة
وسيكون للحرف الجديد الدور الاهم في تعريب العلوم الى العربية ، وسيكون هو الاداة الرئيسية ومنهجيته هي القانون في ذلك.