الشروط والضوابط للحرف الجديد
- الوضوح: وضوح الحرف للقراءة ، هذه هي القاعدة الأهم.
- البساطة : نسعى الى البساطة في الحرف ما امكن، وان لا يتم اضافة اي مقطع مهما كان صغيرا من دون مبرر او حاجة او تكلف.
- السهولة، نريد حروفا سهلة يسهل حفظها وكتابتها.
- الهوية: التواصل والمقاربة مع تاريخ الحرف وهويته وارثه الممتد: و مراجعة الحرف الحالي مع تاريخ تطوره، من فترة الابجدية الاولى – الكنعانية مرورا بفترة الانباط الى يومنا هذا. نريد حرفا عربي الروح وليس تقليدا لحروف غريبة.
- الحفاظ على ألفة الحرف الجديد وسهولة تمييزه: فنحن نتحرى الحفاظ على أقرب صورة للحرف العربي الحالي ما مامكن،
- فصل الحروف عن بعضها البعض
- توازن الحروف في أحجامها وأبعادها
- لا يوجد للحرف الواحد سوى شكل واحد فقط
- التفرد: عدم تكرار رسم الحرف مع حرف آخر مثل ح ج خ
- إلغاء التنقيط في الحروف وابتكار نظام مبسط منطقي: وهو إضافة لازمة ( شحطه) متصلة بالحرف بدل النقاط، ضمن قانون سهل الفهم و التطبيق.
- ازالة الزوائد من الحرف ح ج خ : مع تنقيته وتجريده من العوالق والأثقال، ليكون أكثر خفة ووضوحا
- تدوير بعض الحروف عكس عقارب الساعة لتكون عمودية ومنسجمة على السطر ضمن صيغة مناسبة وعلاقة صحية بن الحروف
- وضع جميع حركات التشكيل على سطر واحد إضافي، وتعديل رسوم بعضها لامكانية قراءتها بطريقة اسهل
- اصلاح مشاكل السطر
- العودة إلى استخدام الرقم العربي. تخيلوا ان ماركة الساعات الفاخرة رولكس مثلا تعرض تصاميمها ومنتجاتها وتصفه بالرقم العربي بكل فخر ، وشركة ابل الرائدة في تصاميمها الرائدة تفعل كذلك، وغيرهم الكثير …إلا نحن. لا نستخدمه وكأنه لا يعنينا. هذا رقمنا ونحن اولى به.