ليس من أهداف هذا البحث اكتشاف الأخطاء والبحث في عورات الماضي، إنما النظر الدقيق والبحث المتأني، لفهم تلك المشاكل وتقديم الحلول والأدوات الناجعة لها، ولا شك أن بعض الحلول تتطلب التدقيق في الطبقات السفلى لتفتيت المشاكل المتراكمة، ونحن ندرك أن موضوع الحرف العربي امرا كبيرا على جميع المستويات، و مضطرون إلى التقدم بجرأة في عرض هذا العمل مع إدراكنا لما قد نواجهه من معارضات وتحفظات، وهذا طبيعي.
يتركز اهتمامنا على المستقبل وتقديمنا للجيل الجديد المتعلم حرفا عربيا ذكيا و اصيلا، حرفا حديثا يناسب تطلعاتنا المتفائلة للامام.