من مشاكل القراءة التي نواجهها هي الحالات التي تتجاور فيها الحروف المسننة معا، وهي حروف منخفضة لا تنسجم مع المساحة العامة لكتلة السطر
مثل ب ت ث ن ي س ش ، مما يدفعنا إلى الإبطاء في القراءة للتثبت من صحة القراءة بسبب الصعوبة وتشتت العين
– نتثبت – تثبيت- يستنبطونه – بسبب – تسببت – يستبين – نتبين – تستتب -الأنثيين – لنبيتنه
حتى كلمة تنبيه فيها نفس المشكلة
عندما تقرأ نصا بسرعة منتظمة ثم تتوقف فجأة لتتمعن في تحليل تركيب الحروف ، فإن ذلك يقطع حبل الأفكار ويؤثر على الفهم وانسجام الفكرة. كمن يقود السيارة بسرعة منتظمة ثم فجأة يظهر امامة امر صعب، هذا يحدث معنا نحن الكبار، الذين تعلمنا الكتابة والقراءة منذ عشرات السنين
فما بالكم في حال الطالب الصغير أو المتعلم الأجنبي.
ماذا يفعل الخطاطون لحل هذه المشكلة،
نلاحظ هنا ان قراءة الخط المكتوب يدويا بقلم النسخ، اسهل قراءة من الخط الطباعي هنا.ونلاحظ ايضا السطر المائل للكلمات كما تحدثنا سابقا
وتحل هذه المشكلة من وجهة نظرهم ، باللجوء الى الاشكال والرسوم المتنوعة للحروف المسننة المتنوعة، بالاضافة الى اللجوء الى تكتيكين رئيسيين وهما
استخدام السن المرتفع بنقطتين بعد كل حرف او حرفين مسننين
استخدام المد البسيط بين الاسنان لزيادة التباين والوضوح
لكني لا اراها حلولا ناجعة، وانما حيل ومحاولات صامته لواقع هندسة الحرف العربي المأزومة بالمشاكل العميقة، والتي تتطلب في كل مرة، من يصبر عليها ويداريها كامر واقع لا حل ولا علاج ولا خروج منه.
كل هذه المشاكل الفادحة ولا احد يتكلم عنها، ولا من يقدم الحلول لها القاطعة.
ولانني اتحدث عنها. ربما ستشن حربا ضروساعلي …لا باس
فلندعوها “حرب استقلال الحرف العربي الحديث”
