منهجية تصميم الحرف العربي الحديث

تشريح الحرف الحديث وهيكلته

من المعطيات الأساسية التي نريد توفيرها للطالب المتعلم، هي معرفة الضوابط الهندسية التي بني عليها الحرف الذي سيمضي حياته باستخدامه، اليس هذا حق له!

  1. أن يتكون الحرف من كتلة متصلة واحدة
  2. القاعدة المربعة الضابطة للحرف: تم تصميم الحروف لتكون منضبطة عليها، فلا يوجد اي حرف تتكرر مقاطعه الافقية اكثر من ثلاث مقاطع وهي اعلى حالة مثل حرف السين، و لا عموديا مثل الثاء او الزاي او الطاء، ولا تتجاوز الحروف المصممة اكثر من طبقتين ارتفاعا أو عرضا، وهذا سيضمن بساطة الحرف.
  3. العمود الفقري للحرف (الخط العمودي المستقيم) – جميع الحروف تحتوي على العمود الفقري (ا)، الذي يحمل مقاطع الحرف الأخرى، ما عدا حروف (كـ ي ى)
  4. الخط الافقي الاضافي، يتم تعليق الخط الافقي  وحيد او مكررا، على الالف (العمود الفقري) مثل الباء والتاء والثاء والحاء والراء والشين وغيره
  5. الخط العمودي الإضافي – وهو يساهم في إعطاء الحروف صفاتها الخاصة المميزة
  6. تجنب المقاطع المائلة، حتى تجتمع الحروف وتتراكب بصورة سهلة ، الاستثناء الوحيد هو حرف الـ كـ فقط.
  7. تحويل بعض الزوايا إلى منحنيات لتخفيف حدة زوايا الحرف، ولمصممي الخطوط الطباعية حرية العمل والتعديل.
  8. السطر الجديد هناك سطر جديد مخصص لحركات التشكيل، يكون بنسبة ارتفاع معينة تتناسب مع نسبة الحرف بحيث تضمن مبدأ الوضوح.
  9. وضوح وسهولة خط التشكيل العلوي.
  10. الاتجاه الكتابي من الاعلى للاسفل، اي تكتب الحروف من الأعلى للأسفل وكذلك المقاطع الاضافية.، إن فكرة تعليم الطالب أن معظم الحروف العربية الجديدة تبدأ من خط عمودي مستقيم ، وتوزيع خطوطه وتنظيم مساحاته ، ستنمي عنده حسا عميقا بالانتظام و التوزيع المساحي المناسب، أي انه سيفكر كمهندس او مصمم منذ نعومة أظفاره، وتطور لديه ملكة لفهم المساحات والنسب، سواء للحرف أو الكلمة أو السطر أو الفقرة. ولا داعي للمقارنة هنا مع الحرف العربي العضوي الشكل.
  11. أن تكون حركة تتبع العين للقراءة هي الافضل، و هذا يعني ( الاسهل شكلا – الاقل عددا – الاقصر طولا – الأكثر انتظاما – الأقل جهدا…)
  12. الحفاظ على ألفة الحرف وسهولة تمييزه ما امكن من قبل مستخدميه، حيث قمت بعرض هذه الهندسة الابجدية الجديدة على عدد الأشخاص، وبعد أن شرحت لهم فكرة تدوير الحرف وحل التنقيط، تعرفوا على عدد كبير من الحروف ،( ا ب ت ث ج خ ر س ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن ه و ي ء )، وهو سينعكس على سهولة تقبله وتبنيه واستخدامه.
  13. عدم التناظر بين الحروف: من الأمور التي حرصنا عليها عدم التناظر بين الحروف وتجنب وضع المصابين  بأعراض متلازمة غريستمان التنموية في الأطفال، الذين يُظهرون مهارات كتابية وهجائية تفتقر إلى المهارة، فضلًا عن عدم القدرة على التفريق بين اليمين واليسار، فقد ينتقل الطالب إلى الصفوف الابتدائية الأعلى وهو لا يستطيع التمييز بين الـ (b و d) او ( p والـ q ) ، وفي حروفنا الـ ص و ال و، حافظنا على الاستطالة و سن الصاد الموجود منذ الأنباط العرب ودورنا الواو حتى نوجد اختلافا بصريا أكثر.
  14. تستند منهجيتنا في هذه العرض الى الماضي والواقع الحالي والمستقبل، بينما تستند منهجية الحرف القديم الى الماضي، وهذا يعني ايضا ان الحرف الحالي متجمد في الماضي وليس له أفق
  15. المحافظة على هوية الحرف وأصالته: حيث استندنافي تطوير الحرف على شكله في الوقت الحالي وزمن الانباط والكنعانيين 
  16. انسجام الحروف معا في لغة بصرية متوافقة هندسيا وجماليا، حيث تميزت الابجدية العربية الحديثة، بشكل جديد ومميز في تكوينه كحرف.
  17. استقلالية الحرف وعدم اعتماده على ما قبله أو بعده