مرجعية تصميم الحروف

تأثر تكوين الحرف العربي بالحرف السرياني في فترة القرنين السابع والثامن للميلاد وما بعده

وانتشار نظام الكتابة بالحرف المتصل في تلك الفترة مثل الحرف السرياني واللاتيني المتصل مثل برديات أو أرشيف البتراء (القرن السادس بعد الميلاد)

كان القرآن الكريم هو الكتاب الذي مثل نقطة جمع الناس وتعلم اللغة العربية، وأشكل على المتعلمين الجدد تشابه بعض الحروف مما تطلب ذلك 

تنقيط الحرف لتميزه عن مايشبهه، واعتقد ان ذلك لم يكن حلا موفقا لان الاولى كان أن تصمم رسوم جديدة للحروف بدل أن تكون متشابهة، و سنوضح ذلك لاحقا.

كما تم اضافة التشكيل للحرف لاحقا لتميز الكلمات وضبط نطقها، ولم يكن ذلك موفقا لان التشكيل لم يصمم بطريقة منظمة تراعي مبادئ التصميم والسهولة، أي أن حلول التنقيط والتشكيل تمت من وجهة نظر علماء باللغة العربية، لكنهم غير متخصصين بتصميم وهندسة الحروف. مما عقدت شكل النص العربي.

في عصر النهضة بدأ التحول في أوروبا تدريجيا الى الحرف المنفصل، مع بقاء الحرف المتصل.