الحرف العربي الحالي لا يصلح للترميز … هناك حاجة ملحة وطارئة لحل تلك المعضلة
اذا نظرنا الى اهم العلوم التي قادت هذه القفزات النوعية الحضارية في آخر مئة سنة تقريبا، نجد أن معظمها يعتمد على الرموز، فالرياضيات بجميع تخصصاتها تعتمد في جوهرها على الرموز التي لا غنى عنها، وكذلك العلوم الفيزيائية والكيميائية وغيرها،
هذه الرموز هي أدوات الاختصاص وليس عندنا مثل هذه الادوات حتى نلحق ركب الاختصاص او نقوده.
إن هندسة كتابة الحروف العربية المتصلة الحروف، وتصاميم حروفها العضوية والتي لاتنسجم مع بعضها في قياسات موحدة، وانكفائها على نفسها في قوانينها الضيقة، و حبسها في بوتقة صعبت من تقبلها أو انسجامها ضمن حروف اللغات الحديثة، ومن الامثلة على ذلك
كتابة المعادلات العلمية الرياضية والفيزيائية والكيميائية وغيرها
حيث ان المعادلات تكتب من اليسار إلى اليمين ، وإدخال كلمات او اختصارات تقرأ من اليمين الى اليسار ضمن المعادلة نفسها تتسبب في خريطة تتبع للعين تصعب من عملية فهم المعادلة، واننا لا يوجد لنا رموز خاصة بنا أو نظام ترميزي يتبنى الرموز وتطويرها وإدخالها فيه.
- اللغات البرمجية والذكاء الصناعي … هل تصلح طريقة كتابتنا الحالية في ابتكار لغة برمجية جديدة؟ بالتأكيد لا.
- الاستخدامات الأرشيفية والترميزية
- الاستخدامات الصناعية والطباعية المختلفة
- استخدامات اخرى كثيرة.
كل ذلك يقف حجر عثرة أمام عملية تعريب العلوم التي نحن بامس الحاجة اليها.