قبل عرض الحروف الجديدة ، لا بد من الحديث عن الضوابط التي وضعناها واعتمدناها في تطوير الأبجدية الجديدة، فمن أن السهل أن نصمم رموزا وأشكالا جديدة للحروف، الا ان توجهنا كان أعمق في البحث، واكثر احترامنا للماضي واقرب للواقع واشرق للمستقبل،
فليس الامر متعلق بهوى أو مزاج معين، والامر في غاية الاهمية والجدية، واكرمنا البحث بالوقت اللازم للامعان والتاني والتجريب.
مع بساطة الظاهر الذي سترونه إلا أن هناك جهدا كبيرا قد بذل والامر يستحق ذلك.ونسأل الله التوفيق.